السجائر الإلكترونية تكافح سمنة “الإقلاع عن التدخين”

أكد مجوعة من الباحثون في بريطانيا ونيوزيلندا من خلال مجموعة من الدراسات العلمية الدقيقة أن السجائر الإلكترونية تتحكم في شهية الأشخاص وتحد من زيادة الوزن التي عادة ما تصاحب الكف عن التدخين في النهاية.

وقال الباحثون في تقرير نشرته دورية “نيكوتين اند توباكو ريسيرش” والمتخصصة في أبحاث متعلقة بالسجائر والنيكوتين، إن المادة الأخيرة الموجودة في السجائر يحد من رغبة المدخنين في الإفراط بتناول الطعام.

واقترحت الدورية استخدام السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين من دون التبغ للمساعدة في كبح الشهية المفرطة لتناول الطعام أثناء محاولة الإقلاع عن التدخين.

وقالت أستاذة سياسات الصحة في جامعة سترلينج ونائب مدير المركز البريطاني لدراسات التبغ والكحول، ليندا بولد، إن “زيادة الوزن تمنع بعض المدخنين من الإقلاع، لذلك نحتاج لتفقد سبل بديلة لمساعدتهم على السيطرة على وزنهم أثناء التخلص من مخاطر التدخين”.

وأوضحت أن “مزايا السجائر الإلكترونية للمدخنين ثبت أنها أكبر بكثير من أضرارها، إذ أن مخاطرها تمثل خمسة في المئة من مخاطر التدخين”، لافتة إلى أنه لم يثبت أي فائدة للسجائر الإلكترونية لغير المدخنين الذين يرغبون في الحفاظ على وزنهم.

ويعتقد خبراء الصحة أن السجائر الإلكترونية أقل خطراً من التدخين، لكن البعض يشكك في سلامة استخدامها على المدى الطويل ويشير إلى أنها لا تخلو من المخاطر.

وأفاد الباحثون بأنه وبالنسبة للمدخنين الراغبين في الإقلاع مع تجنب زيادة الوزن، يوجد سجائر إلكترونية بنكهات أنواع من الأطعمة تحاكي الإحساس بالجوع.

جدير بالذكر أنه نمت مبيعات السجائر الإلكترونية، التي تقوم على فكرة تسخين سائل يحتوي على النيكوتين ليتحول لبخار، إلى حوالى سبعة بلايين دولار في العام 2015، وتشتهر تلك الطريقة حول العالم بقدرتها الفائقة على الحد من التدخين حتى إنهائه تماما.

وتدخين التبغ قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض قاتلة منها السرطان بمختلف أنواعه ومن المعروف أنه يحد من الشهية وعادة ما يقول المدخنون إنهم يبقون على هذه الحالة حتى لا يصابوا بالسمنة، أما الاقلاع عنه فيعود بهم إلى السمنة.